فضائل الأوقات ٩٩
فضائل الأوقات، تحقيق عدنان عبد الرحمن مجيد القيسي
وَرُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: لَيْلَةُ تِسْعَ عَشْرَةَ، مَا نَشُكُّ، قَالَ: {يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [الأنفال: ٤١] كَذَا رُوِيَ عَنْهُمَا تِسْعَ عَشْرَةَ، وَالرِّوَايَةُ الْأُولَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ سَبْعَ عَشْرَةَ، وَهِيَ أَصَحُّ، وَالْمَشْهُورُ عِنْدَ أَهْلِ الْمَغَازِي أَنَّ قِتَالَ بَدْرٍ كَانَ الْيَوْمَ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَأُحِبُّ طَلَبَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنْ لَيْلَتِهِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُأين هو
فضائل الأوقات ٩٩