مسند عمر بن عبد العزيز ٧
الباغندي الصغير
«قَالَ: قَدِمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْمَدِينَةَ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْمَئِذٍ أَمِيرٌ عَلَيْهَا، فَأَرْسَلَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثٍ بَلَغَهُ، حَدَّثَ بِهِ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ فِي قَوْمٍ خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَأَغَارُوا عَلَى سَرْحٍ بِالْمَدِينَةِ، فَاسْتَجَاشَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ، فَأَخَذَ مِنْهُمْ سِتَّةَ نَفَرٍ، فَزَعَمَ أَنَّهُ صَلَبَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ، وَقَطَعَ اثْنَيْنِ، وَسَمَرَ اثْنَيْنِ. قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: " أُولَئِكَ كَانُوا أَقَرُّوا بِالْإِسْلَامِ وَهَاجَرُوا فَنَزَلُوا الْمَدِينَةَ، ثُمَّ خَرَجُوا رَغْبَةً عَنِ الْإِسْلَامِ، وَلَحِقُوا بِالْعَدُوِّ، فَاسْتَحَلَّ هَذَاكَ مِنْهُمْ . قَالَ: فَرَدَّنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَيْهِ، فَقَالَ: لَيْتَكَ أَنَّكَ لَمْ تُحَدِّثِ الْحَجَّاجَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، إِنَّمَا صَنَعَ هَذَا بِقَوْمٍ خَرَجُوا مِنَ الْإِسْلَامِ وَلَحِقُوا بِالشِّرْكِ؛ فَاسْتَحَلَّ هَذَا مِنْهُمْ، وَإِنَّ الْحَجَّاجَ اسْتَحَلَّ هَذَا مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَخْرُجُوا مِنَ الْإِسْلَامِ، وَلَمْ يَلْحَقُوا بِالشِّرْكِ "»
السند
- الباغندي الصغير
- عن جعفر بن برقان صدوق يهم في حديث الزهري
- عن عبد الله بن محمد بن عقيل صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
وَحَدَّثَنِي أَبُو يُوسُفَ الصَّيْدَلَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّقِّيُّ، نا زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ، جَمِيعًا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ⦗٤٧⦘ عُقَيْلٍ، قَالَ: قَدِمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْمَدِينَةَ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْمَئِذٍ أَمِيرٌ عَلَيْهَا، فَأَرْسَلَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثٍ بَلَغَهُ، حَدَّثَ بِهِ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ فِي قَوْمٍ خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَأَغَارُوا عَلَى ⦗٤٨⦘ سَرْحٍ بِالْمَدِينَةِ، فَاسْتَجَاشَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ، فَأَخَذَ مِنْهُمْ سِتَّةَ نَفَرٍ، فَزَعَمَ أَنَّهُ صَلَبَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ، وَقَطَعَ اثْنَيْنِ، وَسَمَرَ اثْنَيْنِ. قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: " أُولَئِكَ كَانُوا أَقَرُّوا بِالْإِسْلَامِ وَهَاجَرُوا فَنَزَلُوا الْمَدِينَةَ، ثُمَّ خَرَجُوا رَغْبَةً عَنِ الْإِسْلَامِ، وَلَحِقُوا بِالْعَدُوِّ، فَاسْتَحَلَّ هَذَاكَ مِنْهُمْ ⦗٤٩⦘. قَالَ: فَرَدَّنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَيْهِ، فَقَالَ: لَيْتَكَ أَنَّكَ لَمْ تُحَدِّثِ الْحَجَّاجَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، إِنَّمَا صَنَعَ هَذَا بِقَوْمٍ خَرَجُوا مِنَ الْإِسْلَامِ وَلَحِقُوا بِالشِّرْكِ؛ فَاسْتَحَلَّ هَذَا مِنْهُمْ، وَإِنَّ الْحَجَّاجَ اسْتَحَلَّ هَذَا مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَخْرُجُوا مِنَ الْإِسْلَامِ، وَلَمْ يَلْحَقُوا بِالشِّرْكِ "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق محمد عوامة رقمه ٧ الصفحة