مسند عمر بن عبد العزيز ٢٩
الباغندي الصغير
«وَأَبُو الطَّاهِرِ، وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالُوا: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ , أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَهُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ: أَيْنَ فُقَهَاؤُكُمْ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مِنْبَرِهِ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ الْقُصَّةِ - ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ، فَلَمْ أَرَهَا عَلَى عَرُوسٍ عِنْدَ عُرْسٍ وَلَا غَيْرِهِ أَجْمَلَ مِنْهَا عَلَى مُعَاوِيَةَ - يَقُولُ: «لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَالْمُتَنَمِّصَةَ وَالنَّامِصَةَ، وَالْوَاشِرَةَ وَالْمُسْتَوْشِرَةَ»»
السند
- الباغندي الصغير
- حدثنا محمد الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- حدثنا أحمد بن عمرو ثقة
- سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، وَأَبُو الطَّاهِرِ، وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالُوا: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ ⦗٨٢⦘: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ , أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَهُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ ⦗٨٣⦘ أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ: أَيْنَ فُقَهَاؤُكُمْ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مِنْبَرِهِ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ ⦗٨٤⦘ الْقُصَّةِ - ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ، فَلَمْ أَرَهَا عَلَى عَرُوسٍ عِنْدَ عُرْسٍ وَلَا غَيْرِهِ أَجْمَلَ مِنْهَا عَلَى مُعَاوِيَةَ - يَقُولُ: «لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَالْمُتَنَمِّصَةَ وَالنَّامِصَةَ، وَالْوَاشِرَةَ وَالْمُسْتَوْشِرَةَ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق محمد عوامة رقمه ٢٩ الصفحة