المسند
مسند أحمد، طبعة الرسالة
* ٢٧٤٨٩ - حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِآدَمَ: قُمْ فَجَهِّزْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ، وَوَاحِدًا إِلَى الْجَنَّةِ " " ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُمَّتِي فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ " " لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ، وَمَا بَلَغَ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ»
أَبُو الرَّبِيعِ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ، وَمَا بَلَغَ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ " (٢) = الأخرى، وقال: هذه لهذه، وهذه لهذه، ولا أبالي". وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. وانظر حديث ابن عباس السالف برقم (٢٤٥٥) . (١) صحيح لغيره، وإسناده كسابقه. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٣٩٣، وقال: إسناده جيد. وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٢٨٤) ، بإسناد صحيح، وذكرنا أحاديث الباب في مسند عبد الله بن مسعود عند الرواية (٣٦٦١) . (٢) إسناده ضعيف كسابقه.=
التخريج
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٣٩١٣إنّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقيقَةً وَمَا بَلَغَ عَبْدٌ حقِيقَةَ الإِيمانِ حَتَّى يَعْلَمَ أنّ مَا أصابَهُ لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٩١٣صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٩١٣
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١٣٥٤٣لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٣٥٤٣صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٣٥٤٣