الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

المسند

مسند أحمد، طبعة الرسالة

لَقَدْ أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«أَنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ، الْآخِرُ مِنْهُمَا شَرٌّ مِنَ الْأَوَّلِ، وَهُوَ مُبِيرٌ»
رسول الله ﷺ

(١) (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن المحفوظ في متنه: "يكون في ثقيف كذاب ومبير"، كذا جاء في جميع طرقه عن أسماء خلا طريق أبي الصِّدِّيق الناجي هذه، وطريق عَنْتَرة بن عبد الرحمن الشَّيباني الآتية برقم (٢٦٩٧٤) . إسحاق بن يوسف: هو الأزرق، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وأبو الصديق الناجي: هو بكر ابن عمرو. وأخرجه ابن سعد ٨/٢٥٤ من طريق إسحاق بن يوسف، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٤/٥٢٦ من طريق رَوْح بنِ عُبادة، عن عوف، به. وأخرجه الحميدي (٣٢٦) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٤١٦، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٦٧٤) ، والطبراني في "الكبير" ١٣/ (٢٣٢) ، و٢٤/ (٢٧٢) و (٢٧٣) ، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٣) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٣٣٣-٣٣٤، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٤٨١-٤٨٢ من طريق أبي المحياة يحيى بن يعلى بن حرملة، عن أبيه، عن أسماء، بنحوه. وقوله: عن أبيه تحرف في مطبوع الحميدي والفاكهي والبيهقي إلى: عن أمه. وأخرجه ابن سعد ٨/٢٥٤، والطبراني في "الكبير" ١٣/ (٢٣٣) و٢٤/ (٢٧١) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٥٧ من طريق إسماعيل بن زكريا، عن يزيد بن أبي زياد، عن قيس بن الأحنف، عن القاسم بن محمد، عن أسماء ... فذكر نحوه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢٨٣) من طريق جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن قيس بن الأحنف، عن أسماء ... فذكره. وأسقط اسم القاسم ابن محمد، والأول أصح فيما قال الدارقطني في "العلل" ٥/١٩٠-١٩١. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٤/ (٢١٤) ، وفي "الأوسط" (٦٣٤٥) من=

في السيرة

  1. محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبير
    متقدم

    «أنّه سيخرج من ثقيف كذّابان، الآخر منهما شرّ من الأوّل وهو مُبِير»

    الطبقات الكبيرالطبقات الكبير

  2. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «أنه سيخرج من ثقيف كذابان: الآخر منهما شر من الأول وهو مبير»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء

  3. ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهاية
    متأخر

    «أَنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ الْآخِرُ مِنْهُمَا شَرٌّ مِنَ الْأَوَّلِ وَهُوَ مُبِيرٌ»

    البداية والنهايةالبداية والنهاية