المسند
مسند أحمد، طبعة الرسالة
. . / ٩ - حَدَّثَنَا هَاشِم، حَدَّثَنَا لَيْث، عَن يَزِيد بْن أَبِي حَبِيب، عَن عَبْد الله بْن رَاشِد الزَّوْفِي، عَن عَبْد الله بْن أَبِي مُرَّة الزَّوْفِي، عَن خَارِجَة بْن حُذَافَة، قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، جَعَلَهَا اللهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ»
(١) . . . / ١٠ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الْمِصْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُرَّةَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ الْقُرَشِيِّ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، = وانظر الحديثين التاليين. وفي الباب عن عبد الله بن عمر، سلف برقم (٦٦٩٣) ، وانظر تتمة شواهده هناك، وبعض هذه الشواهد إسناده صحيح. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. هاشم: هو أبو النَّضْر بن القاسم البغدادي، وليث: هو ابن سعد الفَهْمي المصري. وأخرجه الدارمي (١٥٧٦) ، والبخاري في "تاريخه الكبير" ٣/٢٠٣ وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٥٩-٢٦٠، وأبو داود (١٤١٨) ، وابن ماجه (١١٦٨) ، والترمذي (٤٥٢) ، والنسائي في "الكنى" كما في "نصب الراية" ٢/١٠٩، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٣٠، والطبراني في "الكبير" (٤١٣٦) ، والدارقطني ٢/٣٠، والحاكم ١/٣٠٦، والبيهقي ٢/٤٧٧-٤٧٨، والبغوي (٩٧٥) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٨٤، والمزي في ترجمة خارجة ابن حذافة من "تهذيب الكمال" ٨/٨ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
الشروح
- ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبيرمتأخر
٦٠٧ [١٦٣٣]حديث: "إنَّ الله قَدْ أَمَدَّكمْ بِصلاةٍ هِي خَيرٌ لَكُمْ مِنْ خمُرِ النَّعَمِ، وَهِيَ الْوِتْرُ، جَعَلَهَا الله لَكُمْ فِيمَا بَينَ صَلاةِ الْعَشَاءِ إلى أنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ" .
التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٦٠٧ [١٦٣٣]التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٦٠٧ [١٦٣٣]
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٣٥٤٥إنّ اللَّهَ تَعَالَى قدْ أمدَّكمْ بِصلاةٍ هِيَ خَيْرٌ لكمْ مِنْ حُمُرِ النّعَمِ الوِتْرَ جَعَلَها اللَّهُ لكمْ فِيما بَيْنَ صلاةِ العِشاءِ إِلَى أنْ يَطْلُعَ الفَجْرُ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٥٤٥صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٥٤٥
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
١٧٥٧(إن الله قد أمدكم) بالتشديد أي زادكم كما جاء مصرحا به في رواية من مد الجيش وأمده إذا زاده وألحق به ما يكثره. قال القاضي: والإمداد اتباع الثاني للأول تقوية وتأكيدا له من المدد وروي زادكم (بصلاة هي خير لكم من حمر) بسكون الميم (النعم) بالتحريك الإبل وهي أعز أموال العرب وأنفسها فجعلت كناية عن خير الدنيا كأنه قيل هذه الصلاة …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٧٥٧فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٧٥٧
يظهر هنا ٣ من ٨