الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند

مسند أحمد، طبعة الرسالة

* ٢٢٧٥٥ - حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ الْخَيْرِ الزِّبَادِيُّ (١) ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا»
رسول الله ﷺ

قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ (٢) = ابن سعيد الأموي، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٤٣٦ من طريق يونس بن بكير، ثلاثتهم عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وانظر (٢٢٧٤٢) . (١) تصحف في (م) إلى: الزيادي، بالياء المثناة. (٢) صحيح لغيره دون قوله: "ويعرف لعالمنا"، وإسناد هذا الحديث رجاله ثقات إلا أن أبا قبيل -وهو حيي بن هانئ بن ناضر- لم يسمع من عبادة. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٣٢٨) ، والحاكم ١/١٢٢ من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، والطحاوي (١٣٢٨) عن يونس بن عبد الأعلى، كلاهما عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٧١٨) ، والشاشي في "مسنده" (١٢٧٢) و (١٢٧٣) من طريق ابن لهيعة، عن أبي قبيل، به. ولم يذكر الشاشي في الموضع الأول قوله: "ويعرف لعالمنا". ويشهد له دون قوله: "ويعرف لعالمنا" حديث عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٧٣٣) ، وانظر بقية شواهده هناك. تنبيه: ذكر الشيخ الألباني رحمه الله في "صحيحه" (٢١٩٦) لقوله: "ويعرف لعالمنا" شاهداً من حديث ابن عباس، وعزاه للطبراني، وهو خطأ إنما الذي عند الطبراني في "الكبير" ١١/ (١٢٢٧٦) : "ويعرف لنا حقنا"، وهو كذلك في "المجمع" ٨/١٤، وإسناده تالف لا يُفرَح به.

التخريج

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٩٥٧٤لَيْسَ مِنَّا مَنْ لمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا! وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٩٥٧٤صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٩٥٧٤