الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند

مسند أحمد، طبعة الرسالة

* ٢١٢٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، وَقَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ (١) فِي حَدِيثِهِ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ، وَالنَّصْرِ، وَالتَّمْكِينِ، فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الْآخِرَةِ لِلدُّنْيَا، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ»
رسول الله ﷺ

(٢) • ٢١٢٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ (١) قوله: "وقال عبد الواحد" سقط من (م) و (ق) ، والمثبت من (ظ٥) و (ر) . (٢) إسناده قوي، الربيع بن أنس -وهو البكري أو الحنفي البصري- روى له أصحاب السنن، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات. عبد الواحد بن غياث: هو الصَّيْرفي البصري. وعبد العزيز بن مسلم: هو أبو زيد القَسْملي المروزي ثم البصري. وهو في "الزهد" للمصنف ص٣٢ بإسناد الإمام أحمد، دون إسناد ابنه. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/٤٢، والضياء المقدسي في "المختارة" (١١٥١) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الضياء المقدسي (١١٥١) من طريق عبد الله بن أحمد، عن عبد الواحد بن غياث، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الزهد" (١٦٨) ، والدولابي في "الكنى والأسماء" ١/١٨٠، والشاشي (١٤٩٢) و (١٤٩٣) و (١٤٩٤) و (١٤٩٥) ، وابن حبان (٤٠٥) ، وأبو نعيم ١/٢٥٥-٢٥٦، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٣١٨، والبغوي (٤١٤٤) من طرق عن عبد العزيز بن مسلم القسملي، به. وانظر (٢١٢٢٠) .

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٥١٣٦بشر هذه الأمَّةَ بالسَّناءِ والدِّينِ والرِّفْعَةِ والنَّصْرِ والتَّمْكِينِ فِي الأَرْضِ فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنْيا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥١٣٦صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥١٣٦

  2. العجلونيت ١١٦٢هـ، كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس
    متأخر

    ١٣١٠(الدنيا ضرة الآخرة) قال النجم ليس في المرفوع، وهو في معنى الدنيا والآخرة ضرتان، فإذا أرضيت إحداهما أسخطت الأخرى، ذكره في الإحياء من كلام عيسى عليه الصلاة والسلام، وفي معناه أيضا ما عند أحمد ومسلم وابن حبان والحاكم وصححاه عن ابن موسى من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى، وروى أحم …

    كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ١٣١٠كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ١٣١٠

يظهر هنا ٢ من ٥