الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

المسند

مسند أحمد، طبعة الرسالة

• ٢١١٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا إِذَا أَصْبَحْنَا:

«أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَسُنَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ»
رسول الله ﷺ

وَإِذَا أَمْسَيْنَا مِثْلَ ذَلِكَ (١) = البصري -واسمه حفص بن عمر- فقد روى له أبو داود، وهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٣٥، وفي "عمل اليوم والليلة" (٧٣٤) ، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٢١٧) و (١٢٢١) من طريق سفيان الثوري، والشاشي (١٤٣٢) ، والبيهقي ٣/٤٠-٤١ من طريق مِسعر بن كِدَام، والدارقطني ٢/٣١، والبيهقي ٣/٤٠ من طريق فِطْر بن خليفة، كلهم عن زبيد ابن الحارث اليامي، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، بهذا الإسناد. ولم يذكروا فيه ذَرَّ بن عبد الله المُرْهِبي، وزبيدُ بن الحارث يروي أيضاً عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى دون واسطة. وفي حديثهم جميعاً زيادة. وانظر (٢١١٤١) . (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف جداً، إبراهيم بن إسماعيل ضعيف، وأبوه وجده متروكان. وقد سلف بإسناد صحيح على شرط الشيخين من حديث عبد الرحمن بن أبزى في "مسنده" برقم (١٥٣٦٠) . وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (٢٩٣) من طريق محمد بن عبد الواهب الحارثي، ويحيى بن عبد الحميد الحماني -فرَّقهما- قالا: حدثنا يحيى بن سلمة ابن كهيل، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، بهذا الإسناد.

في السيرة

  1. ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العباد
    متأخر

    «نبيِّنا محمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وملَّةِ أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا، وما كان من»

    زاد المعاد في هدي خير العبادزاد المعاد في هدي خير العباد

  2. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما، وما»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد