المسند
مسند أحمد، طبعة الرسالة
عَنْ جَدِّهَا عَبِيدَةَ بْنِ عَمْرٍو الْكِلَابِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ
«يَتَوَضَّأُ فَأَسْبَغَ الطُّهُورَ " " وَكَانَتْ هِيَ إِذَا تَوَضَّأَتْ، أَسْبَغَتِ الطُّهُورَ حَتَّى تَرْفَعَ الْخِمَارَ، فَتَمْسَحَ عَلَى (٢) رَأْسِهَا " " تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ " " وَكَانَتْ رَبِيعَةُ، إِذَا تَوَضَّأَتْ، أَسْبَغَتِ الْوُضُوءَ " " يَتَوَضَّأُ، فَأَسْبَغَ الطُّهُورَ»
يْمٍ الْهِلَالِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدَّتِي رَبِيعَةَ بِنْتَ عِيَاضٍ، عَنْ جَدِّهَا عَبِيدَةَ بْنِ عَمْرٍو الْكِلَابِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ " قَالَ: " وَكَانَتْ رَبِيعَةُ، إِذَا تَوَضَّأَتْ، أَسْبَغَتِ الْوُضُوءَ " (٣) • ١٦٧٢٣ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيُّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، رَبِيعَةُ ابْنَةُ عِيَاضٍ الْكِلَابِيَّةُ، عَنْ جَدِّهَا عَبِيدَةَ بْنِ عَمْرٍو الْكِلَابِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَتَوَضَّأُ، فَأَسْبَغَ الطُّهُورَ " قَالَ: " وَكَانَتْ هِيَ - يَعْنِي جَدَّتَهُ - إِذَا (١) إسناده محتمل للتحسين، ربيعة بنت عياض الكلابية، تكلمنا عنها في الرواية (١٥٩٥٠) . (٢) لفظ "على" ليس في (م) . وقد سلف الحديث برقم (١٥٩٥٠) من رواية الإمام أحمد وابنه عبد الله، وأشرنا هناك إلى أحاديث الباب في إسباغ الوضوء. (٣) إسناده محتمل للتحسين، وهو مكرر الحديث (١٥٩٥٠) ، وسلف هناك من رواية الإمام أحمد أيضاً.
في السيرة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«يتوضأُ فأسبغ الطَّهُور، وكانت هي إذا توضإت أسبغت الطهور»