الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

المسند

مسند أحمد، طبعة الرسالة

حَدِيثُ الْفَاكِهِ بْنِ سَعْدٍ • ١٦٧٢٠ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ (١) الْخَطْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ الْفَاكِهِ، عَنْ جَدِّهِ الْفَاكِهِ بْنِ سَعْدٍ - وَكَانَتْ (٢) لَهُ صُحْبَةٌ -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

«كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ النَّحْرِ " " وَكَانَ الْفَاكِهُ بْنُ سَعْدٍ، يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالْغُسْلِ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ»
رسول الله ﷺ

َّامِ " (٣) (١) في (م) : يوسف بن جعفر. (٢) في (ص) : وكان. (٣) إسناده تالف من أجل يوسف بن خالد- وهو ابن عُمير السَّمتي- فقد كذبه ابن معين، وأبو داود، والفلاس، وقال البخاري: سكتوا عنه، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال أيضاً: ليس بثقة ولا مأمون، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ذاهب الحديث، وضعفه ابن سعد والشافعي، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث، لا تحل الرواية عنه بحيلة، ولا الاحتجاج به بحال، ولجهالة عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه، فقد تفرد بالرواية عنه أبو جعفر الخطمي، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وبقية رجاله ثقات. نصر بن علي: هو الجَهْضمي، وأبو جعفر الخَطْمي: هو عمير بن يزيد بن عمير. وأخرجه ابن ماجه (١٣١٦) ، والدولابي في "الكنى" ١/٨٥، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٨٢٨) من طريق نصر بن علي، به. وأخرجه ابن قانع في "معجمه" ٢/٣٣٦، والطبراني ١٨/ (٨٢٨) من طريقين عن يوسف بن خالد، به. =

أين هو
المسند

في السيرة

  1. محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبير
    متقدم

    «كان يغتسل يوم الجمعة، ويوم عَرَفَة، ويوم الفِطر، ويوم النّحر. وكان الفاكه»

    الطبقات الكبيرالطبقات الكبير

  2. ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب
    متقدم

    «وكان الفَاكِهُ [بنُ سعدٍ] (١) يأمُرُ أهلَه بالغُسْلِ في هذه الأيامِ»

    الاستيعاب في معرفة الأصحابالاستيعاب في معرفة الأصحاب

  3. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «كان يغتسل يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم الفطر»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة