الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

المسند

مسند أحمد، طبعة الرسالة

• ١٦٧٠٥ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبُو (١) صَالِحٌ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ، فَأَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ أَوْ خِطَامِهَا (٢) ، فَدَفَعْتُ عَنْهُ، فَقَالَ:

«دَعُوهُ فَأَرَبٌ مَا جَاءَ بِهِ " " لَئِنْ (٥) كُنْتَ أَوْجَزْتَ فِي الْخُطْبَةِ لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ (٦) ، تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يَأْتُوهُ (٧) إِلَيْكَ، وَمَا كَرِهْتَ لِنَفْسِكَ فَدَعِ النَّاسَ مِنْهُ، خَلِّ عَنْ زِمَامِ النَّاقَةِ»
رسول الله ﷺ

َانَ، وَتَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يَأْتُوهُ (٧) إِلَيْكَ، وَمَا كَرِهْتَ لِنَفْسِكَ فَدَعِ النَّاسَ مِنْهُ، خَلِّ عَنْ زِمَامِ النَّاقَةِ " (٨) = "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٥٤، وابن حبان (٥٢٨٣) . وسيأتي من طريق وكيع ٤/٣٢٢ و٣٣٩. وانظر الرواية السالفة برقم (١٦٧٠٢) . (١) لفظ "أبو" ليس في (م) . (٢) في (م) : بخطامها. (٣) في (ق) و (م) : إلى الجنة. (٤) في (م) : ويبعدني. (٥) في (ظ١٢) و (س) و (ص) : لأن. (٦) في (م) : أو أطولت. (٧) في (م) : يؤتوه. (٨) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في تخريج الحديث رقم (١٥٥٨٣) ، فانظره لزاماً.

في الكتب

في كتب المكتبة
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ١٨٢٥٤لئن أقصرت الخطبة لقد أعظمت وأطولت تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المفروضة وتؤتى الزكاة وتصوم شهر رمضان وتحج البيت وتأتى إلى الناس ما تحب أن يؤتى إليك وما كرهت أن يؤتى إليك فدع الناس منه (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن مغيرة بن سعد بن الأخرم. الطحاوى عن عمه)

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٨٢٥٤جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٨٢٥٤