المسند
مسند أحمد، طبعة الرسالة
عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عِبَادٍ، قَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَأَذْكُرُهُ يَطُوفُ عَلَى الْمَنَازِلِ بِمِنًى، وَأَنَا مَعَ أَبِي غُلَامٌ شَابٌّ، وَوَرَاءَهُ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ، أَحْوَلُ ذُو غَدِيرَتَيْنِ، كُلَّمَا (١) وَقَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَوْمٍ قَالَ:
«أَنَا رَسُولُ اللهِ، يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا»
وَيَقُولُ الَّذِي خَلْفَهُ: إِنَّ هَذَا يَدْعُوكُمْ إِلَى أَنْ تُفَارِقُوا دِينَ آبَائِكُمْ، وَأَنْ تَسْلُخُوا اللَّاتَ وَالْعُزَّى، وَحُلَفَاءَكُمْ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ أُقَيْشٍ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْبِدْعَةِ وَالضَّلَالِ، قَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (٢) = على الصواب في "أطراف المسند" ٢/٣٤٠. (١) في (م) : فلما. (٢) اسناداه ضعيفان، في الإسناد الأول حسين بن عبد الله- وهو ابن عبيد الله بن العباس- وهو ضعيف، وفي الثاني رجل لم يسم، وسماه الطبراني سعيد بن سلمة، وهو ضعيف أيضاً. وباقي رجاله ثقات غير أن صحابيه من رجال التعجيل، سعيد بن يحيى بن سعيد: هو ابن أبان الأموي. وأخرجه بإسناديه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٦٢) من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، بهذا الإسناد. وأخرجه بالإسناد الثاني الطبراني في "الكبير" (٤٥٨٧) ، وفي "الأوسط" (١٥١٠) من طريق سعيد بن سلمة، عن زيد بن أسلم، به. وقال في "الأوسط": لم يرو هذا الحديث عن زيد إلا سعيد، تفرد به عبد الصمد. وقد سلف برقم (١٦٠٢٥) ، وبإسناد صحيح مختصراً برقم (١٦٠٢٠) .
في الكتب
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٣٣٧٠٥عن عاصم بن ضمرة عن على: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال بعث الله يحيى بن زكريا إلى بنى إسرائيل بخمس كلمات وكان يحيى تعجبه البرية أن يكون بها، فلما بعث الله عيسى ابن مريم قال: يا عيسى قل ليحيى إما أن يبلغ ما أرسلت به إلى بنى إسرائيل وإما أن تبلغهم، فخرج يحيى حتى أتى بنى إسرائيل فقال: إن الله يأمركم أن تعبدوه ولا …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٣٧٠٥جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٣٧٠٥