المسند
مسند أحمد، طبعة الرسالة
يَقُولُ:
«أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا»
إِلَّا أَنَّ وَرَاءَهُ رَجُلًا أَحْوَلَ وَضِيءَ الْوَجْهِ، ذَا غَدِيرَتَيْنِ يَقُولُ: إِنَّهُ صَابِئٌ، كَاذِبٌ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَهُوَ يَذْكُرُ النُّبُوَّةَ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا الَّذِي يُكَذِّبُهُ؟ قَالُوا: عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ، قُلْتُ: إِنَّكَ كُنْتَ يَوْمَئِذٍ صَغِيرًا، قَالَ: لَا وَاللهِ إِنِّي يَوْمَئِذٍ لَأَعْقِلُ (١) (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن عبد الرحمن بن أبي الزناد ينزل عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح- أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان. وأخرجه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٦٤) ، والطبراني في "الكبير" (٤٥٨٢) ، والحاكم ١/١٥ من طريقين عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد. قال الحاكم: وإنما استشهدتُ بعبد الرحمن بن أبي الزناد اقتداءَ بهما، فقد استشهدوا جميعاً به. وسيأتي من طريق ابن أبي الزناد أيضاً برقم (١٦٠٢٦) و٤/٣٥٠. وقد سلف مختصراً برقم (١٦٠٢٠) . وله شاهد من حديث طارق بن عبد الله المحاربي عند ابن أبي شيبة ١٤/٣٠٠، والنسائي ٨/٥٥ وصححه ابن حبان (٦٥٦٢) . وآخر من حديث عبد الله بن كعب بن مالك عند ابن سعد ١/٢١٦ وأبي نعيم في "الدلائل" (٢١٩) ، وفي إسنادهما الواقدي. وفي الباب أيضاً عن منيب الأزدي عند الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٨٠٥) وفي إسناده منيب بن مدرك، وهو مجهول. وعن مدركة بن الحارث الأزدي عند الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٨٠٦) ، وفي إسناده الوليد بن مسلم لم يصرح بالتحديث في طبقات السماع كلها. قال السندي: قوله: "مُتَقَصِّفون عليه": بقاف وصاد وفاء، أي مجتمعون=