المسند
مسند أحمد، طبعة الرسالة
* ١٥٤٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ عَبْدُ اللهِ، وَسَمِعْتُ أَنَا مِنْ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (١) بْنِ عَمْرِو بْنِ ضَمُرَةَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلِيطٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي سَلِيطٍ - وَكَانَ بَدْرِيًّا - قَالَ:
«أَتَانَا نَهْيُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ، وَنَحْنُ بِخَيْبَرَ، فَكَفَأْنَاهَا، وَإِنَّا لَجِيَاعٌ»
(٢) = الخطاب برقم (٤٧٢٠) بإسناد صحيح، وقد ذكرنا هناك أحاديث الباب، وانظر لزاماً حديث سلمة بن الأكوع الذي سيرد ٤/٤٨. قال السندي: قوله: الأنسية، بكسر أو بضم فسكون، أو بفتحتين، وعلى الأول: نسبة إلى الانس، خلاف الجن. وعلى الثاني والثالث إلى الأُنس خلاف الوحش، والمراد: الأهلية. قوله: فكفأناها- بالهمز-: أي قلبناها. (١) في (ق) : عبد الله، وهي نسخة في (س) ، وقد وضع فوقها في (س) علامة الصحة، وانظر الاختلاف في اسمه في الإسناد الذي قبله. (٢) إسناده ضعيف كسابقه. وهو عند ابن أبي شيبة في "المصنف" ٨/٢٦٠، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٦٨) ، والدولابي في "الكنى" ١/٣٦، والطبراني في "الكبير" (٥٨٠) وانظر ما قبله.
في الكتب
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٣٩٨٧٤نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر (ابن عساكر)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٩٨٧٤جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٩٨٧٤