المسند
مسند أحمد، طبعة الرسالة
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " " مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ، يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، وَإِنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، إِلَّا الشَّهِيدَ، يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ فِي الدُّنْيَا، (٤) لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ»
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ، يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، وَإِنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، إِلَّا الشَّهِيدَ، يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ فِي الدُّنْيَا، (٤) لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ " (٥) = أبيه الإمام أحمد، والصواب أنه من زياداته كما في (ظ ٤) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاذ: هو ابن معاذ العنبري. وأخرجه أبو يعلى (٢٩٥٠) ، وابن حبان (٢٣٤) من طريق عبيد الله بن معاذ، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٨٠١) . (٢) وقع هذا الحديث والذي بعده في (م) على أنه من رواية عبد الله عن أبيه، والصواب أنه من زياداته كما في النسخ الخطية. (٣) تحرف في (م) إلى: الأحول. (٤) قوله: "في الدنيا" ليس في (ظ ٤) . (٥) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، أبو خالد الأحمر: واسمه سليمان ابن حيان، وهو- وإن كان من رجال الشيخين- فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وهو قد روى هذا الحديث عن حميد عن أنس، ورواه عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، بيَّن ذلك أبو غسان الجيَّاني وغيره فيما نقله النووي في "شرح مسلم " ١٣/٢٣. وهو في "المصنف " لابن أبي شيبة ٥/٢٨٩، وعنه مسلم (١٨٧٧) (١٠٨) .=
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١٠٧٣١مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ الله خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلَاّ الشَّهِيدَ فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٠٧٣١صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٠٧٣١
يظهر هنا ١ من ٥