المسند
مسند أحمد، طبعة الرسالة
هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
«مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي»
(١) (١) إسناده حسن، سالم: هو ابن أبي حفصة العجلي، صدوق فى الحديث، وإنما تكلم فيه لغلوِّه في التشيُّع، وقد تابعه في حديثه هذا أبو الجحاف داود بن أبي عوف في الرواية السالفة برقم (٧٨٧٦) ، وباقى رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الوليد شيخ أحمد، وهو صدوق لا بأس به. سفيان: هو الثوري، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه المصنف فى "الفضائل" (١٣٧٨) ، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنَّفه" (٦٣٦٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٩٦١) ، والطبرانى في "الكبير" (٢٦٤٦) ، والحاكم ٣/١٧١، والبيهقى ٤/٢٨ -٢٩ من طرق عن سفيان، به- وذكروا فيه غيرالطبراني القصة المشار إليها في حديثنا، ونذكرها هنا: فعن أبي حازم، قال: إني لشاهد يوم مات الحسن بن علي، فرأيت حسيناً يقول لسعيد بن العاص وهو يطعن في عنقه: تقدم، لولا أنها سنة ما تقدمت. قال: فكان بينهما شيء، فقال أبو هريرة: تَنْفَسون على ابن نبيكم تربةً تدفنونه فيها، وإني سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول ... فذكر الحديث. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. أما سعيد بن العاص المذكور في القصة، فهو القرشي الأموي، له رؤية، وقد ولي إمرة المدينة لمعاوية بن أبي سفيان. انظر ترجمته في "السير" ٣/٤٤٤-٤٤٥. وأخرجه أبو يعلى (٦٢١٥) من طريق محمد بن فضيل، والطبراني في "الكبير" (٢٦٤٨) من طريق إسرائيل بن يونس، كلاهما عن سالم بن أبي حفصة، به. وأخرج البزار (٢٦٢٦) من طريق محمد بن فضيل، والطبراني (٢٦٥١) من طريق علي بن عابس، كلاهما عن سالم بن أبي حفصة، به: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ =
في الكتب
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
١١٧٤٧الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة من أحبهما فقد أحبنى ومن أبغضهما فقد أبغضنى (ابن عساكر عن ابن عباس)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١١٧٤٧جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١١٧٤٧
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
٣٤٢٨٢"الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني. " ابن عساكر - عن ابن عباس" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٤٢٨٢كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٤٢٨٢