الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند

مسند أحمد، طبعة الرسالة

الْأَنْصَارِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

«إِنْ طَالَتْ بِكُمْ (١) مُدَّةٌ أَوْشَكَ (٢) أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللهِ، وَيَرُوحُونَ فِي لَعْنَتِهِ، فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ»
رسول الله ﷺ

(٣) (١) كذا في (ظ٣) و (عس) ، وفي (م) وبقية النسخ: طال بك. وفي "صحيح مسلم": طالت بك. (٢) كذا في (ظ ٣) و (عس) ، وفي (م) وبقية النسخ: أوشكت. (٣) إسناده قوي على شرط مسلم. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه مسلم (٢٨٥٧) (٥٤) ، والبزار (١٦٢٨- كشف الأستار) ، وأَبو عوانة في البعث كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٩٥، والحاكم ٤/٤٣٥-٤٣٦ من طريق أَبي عامر العقدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٨٥٧) (٥٣) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٥٣٢ من طريق زيذ بن الحباب، وأَبو عوانة من طريق زيد بن الحباب وعيسى بن يونس، كلاهما عن أفلح بن سعيد، به. وسيأتي برقم (٨٢٩٣) ، وانظر ما سيأتي برقم (٨٦٦٥) و (٩٦٨٠) . وفي الباب عن أَبي أمامة، سيرد برقم ٥/٢٥٠. قلنا: قد أخطأ ابن الجوزي رحمه الله إذ أورد حديث أَبي هريرة هذا في كتابه "الموضوعات" ٣/١٠١ من طريق "المسند"، ونقل قول ابن حبان في "المجروحين" ١/١٧٦-١٧٧: هذا خبر بهذا اللفظ باطل، وأفلح كان يروي عن الثقات الموضوعات، لا يحل الاحتجاج به. قال الحافظ ابن حجر في "القول المسدَّد" ص ٣٧-٣٩: لم أقف في كتاب "الموضوعات" لابن الجوزي على شيء حكم عليه بالوضع، وهو في أحد=

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معهصفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٨٠٥٩صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، أبو عامر: هو العقدي عبد الملك بن عمرو. أفلح بن سعيد مولى الأنصاري، القبائي- من أهل قباء-: ثقة، وثقه ابن سعد وابن معين. وترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢/ ٥٣، وابن أبي حاتم ١/ ١/ ٣٢٤ - فلم يذكرا فيه جرحاً. وغلا فيه ابن حبان غلواً شديداً، فأخط خطأ فاحشاً، فقال: "يروى عن الثقات الموضوعات, لا ي ص 155 https://shamela.ws/book/98139/4034

إسناده قوي على شرط مسلم. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه مسلم ص 438 https://shamela.ws/book/25794/6530