المسند
مسند أحمد، طبعة الرسالة
أُخْبِرْتُ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟
«قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَعَمْ، قَالَ: " "، قَالَ: فَشَدَّدْتُ، فَشُدِّدَ عَلَيَّ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ: " "، قَالَ: فَشَدَّدْتُ، فَشُدِّدَ عَلَيَّ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ: " "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا كَانَ صِيَامُ دَاوُدَ؟ قَالَ:»
اللهِ، إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ: " فَصُمْ مِنْ كُلِّ جُمُعَةٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ "، قَالَ: فَشَدَّدْتُ، فَشُدِّدَ عَلَيَّ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ: " صُمْ صَوْمَ نَبِيِّ اللهِ دَاوُدَ، وَلَا تَزِدْ عَلَيْهِ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا كَانَ صِيَامُ دَاوُدَ؟ قَالَ: " كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا " (٢) (١) في (ظ) : وإن لزورك عليك حقاً، ولزوجك عليك حقاً. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن مصعب القرقساني، قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يحيي: هو ابن أبي كثير. وأخرجه ابن سعد ٤/٢٦٤ عن محمد بن مصعب القرقساني، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٩٧٥) و (٥١٩٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨٥، وابن حبان (٣٥٧١) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٩٩، من طرق، عن الأوزاعي، به. وأخرجه البخاري (١٩٧٤) و (٦١٣٤) ، ومسلم (١١٥٩) (١٨٢) و (١٨٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٢١١، وفي "الكبرى" (٢٦٩٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨٥، وابن خزيمة (٢١١٠) ، من طرق، عن يحيى بن أبي كثير، به. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/٢٨٣، ٢٨٤ من طريق محمد بن عمرو بن
التخريج
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١٣٩٠٢يَا عَبْدَ الله! أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟ فَلَا تَفْعَلْ فَإِنَّكَ إِذَا فعلت ذلك هُجِمَتْ عَيْنُكَ وَتَفِهَتْ نَفْسُكَ فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَقُمْ ونم فإن لجسدك عليك حقا وإن لعينيك عَلَيْكَ حَقّاً وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقّاً وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ث …
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٣٩٠٢صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٣٩٠٢