المسند
مسند أحمد، طبعة الرسالة
* ٢٣١٢ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ " " لَا تَسْتَقْبِلُوا، وَلَا تُحَفِّلُوا، وَلَا يَنْعِقْ (٢) ، بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ»
ِلُوا، وَلَا تُحَفِّلُوا، وَلَا يَنْعِقْ (٢) ، بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ " (٣) = لأنهم في ضبن من يعولهم، والضبن: بكسر الضاد ما بين الكشح والإبط، تعوذَ بالله مِن كثرة العيال في مَظِنة الحاجة، وهو السفر، وقيل: تعوذ من صحبة من لا غَناء فيه ولا كفاية من الرفاق وإنما هو كَل وعِيال على من يرافقه. وقوله: "توباً توباً" قال النووي في "الأذكار": سؤال للتوبة، وهو منصوب إما على تقدير: تب علينا، وإما على تقدير: أسألك توباً، وأوباً بمعناه، مِن آب: إذا رجع، ومعنى لا يغادر: لا يترك، وحوياً: إثماً، وهو بفتح الحاء وضمها لغتان. (١) حسن لغيره. وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ١٠/٥٣٥ و١٥/٣٢٢، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (١٧١) ، والفريابي في "فضائل القرآن" (١٩٤) . وأخرجه الطيالسي (٢٦٨٧) ، وابن ماجه (١٧١) ، والفريابي (١٩٤) ، والطبراني (١١٧٣٤) و (١١٧٧٥) ، وأبو يعلى (٢٣٥٤) من طرق عن أبي الأحوص، به. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري أخرجه البخاري (٣٦١٠) ، ومسلم (١٠٦٤) ، وسيأتي في "المسند" ٤/٦٠. وعن أبي ذر أخرجه مسلم (١٠٦٧) ، وسيأتي ٥/٣١. وعن ابن مسعود أخرجه الترمذي (٢١٨٨) ، وسيأتي ١/٤٠٤. وعن علي بن أبي طالب وقد سلف برقم (٧٠٦) . (٢) تحرفت في النسخ المطبوعة (الميمنية، وطبعة الشيخ أحمد شاكر، وطبعة الاعتصام) إلى: ينعق، وظنه الشيخ أحمد شاكر صواباً، ففسره تفسيراً غريباً. (٣) حسن لغيره. وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ٦/٢١٥ و١٤/٢٠٥، ومن طريقه أخرجه أبو=
التخريج
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٩٥٩٤لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٩٥٩٤صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٩٥٩٤