الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند

مسند أحمد، طبعة الرسالة

* ٢٣١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا (١) مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ قَالَ:

«اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ، وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ، اللهُمَّ اطْوِ (٢) لَنَا الْأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ " " آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ " " تَوْبًا تَوْبًا، لِرَبِّنَا أَوْبًا، لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا»
رسول الله ﷺ

ًا تَوْبًا، لِرَبِّنَا أَوْبًا، لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا " (٣) = وهو في "مسند ابن المبارك" (١٥٦) ، وعنه ابن أبي شيبة ١٠/٢٥. وانظر (٢١٢٩) . (١) القائل: "وسمعته أنا" في هذا الحديث والأحاديث التالية له هو عبد الله بن أحمد بن حنبل. (٢) في (ظ٩) و (ظ١٤) وعلى حاشية (س) : اقبض. (٣) حديث حسن كما قال الحافظ ابن حجر في "تخريح الأذكار" فيما نقله عنه ابن علان في "الفتوحات الربانية" ٥/١٧٢، رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن رواية سماك -وهو ابن حرب- عن عكرمة فيها اضطراب. وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ١٠/٣٥٨ و٣٦٠ و١٢/٥١٧ و٥١٨ عن أبي الأحوص، بهذا الإِسناد مختصراً. وأخرجه أبو يعلى (٢٣٥٣) ، وابن حبان (٢٧١٦) ، والطبراني في "الكبير" (١١٧٣٥) ، وفي "الدعاء" (٨٠٩) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٣١) من طريقين عن أبي الأحوص، به. وأخرجه البزار (٣١٢٧ - كشف الأستار) ، والحاكم ١/٤٨٨ من طريقين عن سماك، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! وسيأتي برقم (٢٧٢٣) . وفي الباب عن ابن عمر، وسيأتي في "المسند" ٢/١٤٤ و١٥٠. الضبْنة قال ابن الأثير: ما تحت يدك من مال وعيال ومن تلزمك نفقته، سموا ضبنة =

الغريب

  1. ضبن(ضبن)، فيه

    (هـ) فِيهِ «اللَّهُمّ إِنِّي أعُوذ بِكَ مِنَ الضُّبْنَة فِي السَّفَر» الضُّبْنَة والضِّبْنَة «٢» :

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٧٣

  2. طوا(طوا)، وفي حديث السفر

    وَفِي حَدِيثِ السَّفَر «اطْوِ لنَا الأرْض» أَيْ قَرِّبْها لَنَا وسَهِّل السَّيْر فِيهَا حَتَّى لَا تَطُولَ عَلَيْنَا، فكأنَّها قَدْ طُوِيَتْ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١٤٦