المسند
مسند أحمد، طبعة الرسالة
الزَّهْرَانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو وَكِيعٍ الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، وَقَالَ أَبُو الرَّبِيعِ فِي حَدِيثِهِ: عَنْ مَيْسَرَةَ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَمَةٍ لَهُ سَوْدَاءَ، زَنَتْ لِأَجْلِدَهَا الْحَدَّ، قَالَ: فَوَجَدْتُهَا فِي دِمَائِهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ لِي:
«إِذَا تَعَالَتْ مِنْ نُفَاسِهَا فَاجْلِدْهَا خَمْسِينَ " " إِذَا جَفَّتْ مِنْ دِمَائِهَا فَحُدَّهَا " " أَقِيمُوا الْحُدُودَ " " يَسِيرُ حَتَّى إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَأَظْلَمَ، نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ عَلَى أَثَرِهَا " " هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ»
َيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ عَلِيًّا، كَانَ " يَسِيرُ حَتَّى إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَأَظْلَمَ، نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ عَلَى أَثَرِهَا " ، ثُمَّ يَقُولُ: " هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ " (٢) (١) صحيح لغيره وانظر ما تقدم برقم (٦٧٩) . وأخرجه الطيالسي (١٤٦) عن أبي وكيع وسلام بن سليم، عن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وقّوله: "تعالَتْ"، كذا في الأصول بتخفيف اللام قبلها ألف، وفي حديث شبيعة بنت الحارث الأسلمية عند البخاري (٣٩٩١) ، ومسلم (١٤٨٤) ؟ "تعلتْ من نفاسها" بتشديد اللَاّم وحذف الألف، وقال ابن الأثير في "النهاية" ٣/٢٩٣ بعد أن أورد حديث سبيعة هذا: ويُروى "تعالَتْ"، أي: ارتفَغت وطهُرت، ويجوز أن يكون من قولهم: تعلى الرجلُ من عِلَّته، اذا بَرَأ، أي: خَرَجَت من نفاسها وسَلِمَت. (٢) إسناده جيد. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة"=
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | صفحته | |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ١١٤٢ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ١١٤٣ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده ضعيف، من أجل عبد الأعلى الثعلبي. أبو الربيع الزهراني: هو سليمان بن داود العتكي الحافظ. أبو جميلة: اسمه ميسرة بن يعقوب، كما قلنا في ٦٩٢، وإنما أراد عبد الله بن أحمد هنا أن يفرق بين لفظي شيخيه، أحدهما قال "عن أبي جميلة" والآخر قال "عن ميسرة أبي جميلة"، ثم بين لفظ كل منهما في متن الحديث أيضاً، و ص 82 https://shamela.ws/book/98139/641
إسناده صحيح، أبو أسامة؟ هو حماد بن أسامة، وهو ثقة ثبت مأمون. عبد الله بن محمد ابن عمر بن على بن أبي طالب: ذكره ابن حبان في الثقات، والحديث رواه أبو داود ١: ٤٧٦ وسكت عنه هو والمنذري وهذا الحديث والذي قبله من زيادات عبد الله بن أحمد. ص 83 https://shamela.ws/book/98139/642
صحيح لغيره وانظر ما تقدم برقم ص 355 https://shamela.ws/book/25794/891