الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

المسند

مسند أحمد، طبعة الرسالة

• ٨٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْمُبَارَكِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، جَارُ خَلَفٍ الْبَزَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:

«نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَمْرَاءِ (١) ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ، وَالسُّجُودِ»
رسول الله ﷺ

(٢) = معروف، به. وبسند المصنف أخرجه ابن ماجه (١٤٨٦) عن حرملة بن يحيى، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/١٧٧، والترمذي (١٧١) و (١٠٧٥) ، والبيهقي ٧/١٣٢-١٣٣ من طريق قتيبة بن سعيد، كلاهما عن ابن وهب، به. ورواية ابن ماجه مختصرة بذكر الجنازة فقط. قال الترمذي عند الموضع الثاني: حديث غريب وما أرى إسناده بمتصل، وقد وقع في مطبوعة الشيخ أحمد شاكر من "سنن الترمذىِ" أن الترمذي قال عند الموضع الأول: "هذا حديث غريب حسن"، ولفظة "حسن" من زيادة النساخ المتأخرين، فإن النسخ الخطية المتقنة منه- والموجود عندنا مصورات عنها- ليس فيها هذا الحرف، ولم ينقله عنه الحافظ المزي في "التحفة" ٧/٤٣٧، ثم إن تحسينه هنا يُعارض قوله في الموضع الثاني: حديث غريب وما أرى إسناده بمتصل. والأيْم: التي لا زوج لها، بكراً كانت أو ثيباً، مطلقة كانت أو متوفى عنها. (١) في (م) و (ص) وحاشية (س) : الحمرة. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الكريم- وهو ابن أبي المخارق-، لكن الحديث يَصح مِن طريق أخرى، وقد تقدم برقم (٦١١) . أبو شهاب: هو عبد ربه بن نافع الحناط. وأخرجه البزار (٤٥٥) من طريق عيسى بن المختار، عن محمد بن أبي ليلى، بهذا الإسناد. بقصة النهي عن القراءة في الركوع والسجود حسب. وسيتكرر برقم (٩٣٩) ، وانظر (٨٣١) . ويشبه أن يكون نهيه عن لبس الحمراء معناه النهي عن المعصفر.

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
  1. أحمد محمد شاكرت ١٣٧٧هـ
    معاصر

    ضعيف«إسناده ضعيف، عبد الكريم: هو ابن أبي المخارق أمية المعلم البصري، ضعيف، قال النسائي في الضعفاء ٢١: "متروك الحديث"وضعفه أحمد وابن معين وغيرهما، قال أحمد: "ليس هو بشيء شبه المتروك" وانظر ترجمته في الجرح والتعديل ٣/ ١/ ٥٩ - ٦٠. أبوداود المباركي سليمان بن»

    على إسناده، تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٨٢٩، ص ٥٢٦

  2. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    ضعيف«حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الكريم- وهو ابن أبي المخارق-، لكن الحديث يَصح مِن طريق أخرى، وقد تقدم برقم»

    على الحديث، طبعة الرسالة، ص ١٩٨