الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

المسند

مسند أحمد، طبعة الرسالة

عَبْدِ اللهِ بْنِ جَابِرٍ الْأَحْمَسِيِّ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي، وَلَمْ تَنَلْهُ مَوَدَّتِي " " إِنَّ الْجَمَّاءَ لَتُقَصُّ (٢) مِنَ الْقَرْنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
رسول الله ﷺ

وَأَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ مُرَاجِمٍ، مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ عُثْمَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الْجَمَّاءَ لَتُقَصُّ (٢) مِنَ الْقَرْنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٣) . (١) إسناده ضعيف جداً، حصين بن عمر الأحمسي ضعفه أحمد، وقال: إنه كان يكذب، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال علي بن المديني: ليس بالقوي، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال مسلم: متروك الحديث، وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف جداً، وقال أبو حاتم: واهي الحديث جداً لا أعلم يروي حديثاً يُتابع عليه، وهو متروك الحديث، وضعفه أبو داود والنسائي والترمذي وأبو أحمد الحاكم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢ / ١٩٣، وعبد بن حميد (٥٣) ، والترمذي (٣٩٢٨) ، والبزار (٣٥٤) من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد. (٢) في (ق) : لتقتص. (٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، حجاج بن نصير الفساطيطي ضعفه ابنُ سعد، وابنُ معين، وابن المديني، وأبو حاتم والبخاري والنسائي وأبو داود والدارقطني وأبو أحمد الحاكم. قال ابنُ عدي بعد أن أورد هذا الحديث: قال لنا ابنُ صاعد: وليس هذا من حديث عثمان عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما رواه أبو عثمان عن سلمان من قوله. أبو يحيى البزار: هو محمد بن عبد الرحيم البغدادي الحافظ المعروف بصاعقة. وأخرجه البزار (٣٨٧) عن عبد الله بن الصباح، عن الحجاج بن نصير، بهذا الإسناد. =

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ١٢٤٩٠من غش الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي وَلَمْ تَنَلْهُ مودتي

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٢٤٩٠صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٢٤٩٠

  2. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٨٨٨٠(من غش العرب لم يدخل في شفاعتي) أي يوم القيامة (ولم تنله مودتي) في ذلك الموقف الأعظم. قال الحكيم: غشهم أن يصدهم عن الهدى أو يحملهم على ما يبعدهم عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن فعل ذلك فقد قطع الرحم بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم فبسبب ذلك يحرم مودته وشفاعته ومن غشهم حسدهم على ما آتاهم الله من فضله ووضع رفعتهم وتح …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٨٨٨٠فيض القدير شرح الجامع الصغير ٨٨٨٠

يظهر هنا ٢ من ٦