المسند ٩٩٦٥
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٩٩٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يَذْكُرُونَ فِيهِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ لِلثَّوَابِ " (٣)الحكم
الهيثميرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِاخْتِصَارٍمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أبو صالح ذكوان ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨أين هو
المسند ٩٩٦٥
في الفقه
- ابن القيمت ٧٥١هـ، جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأناممتأخر
«وَيصلونَ على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَّا كَانَ عَلَيْهِم حسرة يَوْم الْقِيَامَة وَإِن دخلُوا الْجنَّة للثَّواب»
جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنامجلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام
- خالد الرباطالجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد
«ويُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، إِلّا كانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ القِيامَةِ، وإِنْ دَخَلُوا الجَنَّةَ لِلثَّوابِ»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدالجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد