الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٩٨٢٧

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٩٨٢٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، (٢) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ، أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنَ الْيَهُودِ " " إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ، فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْهُ؟ " " مَنْ أَبُوكُمْ؟ " " بَلْ كَذَبْتُمْ، أَبُوكُمْ فُلَانٌ " " هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟ " " مَنْ أَهْلُ النَّارِ؟ " " لَا نَخْلُفُكُمْ فِيهَا أَبَدًا " " هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟ " " هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمًّا؟ " " مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

الُوا: صَدَقْتَ وَبَرَرْتَ، قَالَ لَهُمْ: " هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟ " قَالُوا: نَعَمْ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ، وَإِنْ كَذَبْنَاكَ عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي أَبِينَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَهْلُ النَّارِ؟ " قَالُوا: نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا، ثُمَّ تَخْلُفُونَنَا فِيهَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا نَخْلُفُكُمْ فِيهَا أَبَدًا " ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: " هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟ " فَقَالُوا: نَعَمْ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَقَالَ لَهُمْ: " هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمًّا؟ " قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: " مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟ " قَالُوا: أَرَدْنَا إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا أَنْ نَسْتَرِيحَ مِنْكَ، وَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ تَضُرَّكَ (١)

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٣
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده صحيح على شرط الشيخين. ليث: هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (٣١٦٧) و (٦٩٤٤) و (٧٣٤٨) ، ومسلم (١٧٦٥) (٦١) ، وأبو داود (٣٠٠٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٨٧) ، وأبو عوانة ٤/١٦٢-١٦٣ و١٦٣، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٧٨) ، والبيهقي ٩/٢٠٨ من طرق ع»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٩٨٢٧، ص ٥١٣

  2. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣١-٣٢، والدارمي»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٩٨٢٧، ص ٥١٤

  3. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣١-٣٢، والدارمي (٦٩) ، والبخاري (٣١٦٩) و (٤٢٤٩) و (٥٧٧٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٥٥) ، وابن سعد في "الطبقات" ٢/١١٥-١١٦، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٤/٢٥٦، والبغوي (٣٨٠٧) من طرق عن الليث بن سعد،»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٩٨٢٧، ص ٥١٤