مسند أحمد ٩٣١
أحمد بن محمد بن حنبل
«" الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ " " أَنْتَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْكَ " " أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي " " أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلانَا " " إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا حجاج ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته
- حدثنا إسرائيل ثقة، تُكلم فيه بلا حجة
- عن أبي إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
- عن هانئ بن هانئ مستور
- أنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٩٣١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، وَهُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ تَبِعَتْهُمْ تُنَادِي: يَا عَمُّ، يَا عَمُّ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ فَأَخَذَ بِيَدِهَا، وَقَالَ لِفَاطِمَةَ: دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ فَحَوِّلِيهَا، فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ، وَزَيْدٌ، وَجَعْفَرٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَخَذْتُهَا وَهِيَ ابْنَةُ عَمِّي، وَقَالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ عَمِّي وَخَالَتُهَا تَحْتِي. وَقَالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أَخِي. فَقَضَى بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَالَتِهَا، وَقَالَ: " الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ " ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: " أَنْتَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْكَ " وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: " أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي " وَقَالَ لِزَيْدٍ: " أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلانَا " فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلا تَزَوَّجُ ابْنَةَ حَمْزَةَ؟ فَقَالَ: " إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده صحيح، وهو مكرر ٧٧٠. وانظر ٨٥٧، ٩١٤.»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٩٣١ص 8 https://shamela.ws/book/98139/567 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده حسن. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وانظر ما تقدم برقم»
على إسنادهطبعة الرسالة ٩٣١ص 249 https://shamela.ws/book/25794/785
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده صحيح، وهو مكرر ٧٧٠. وانظر ٨٥٧، ٩١٤.
ص 8 https://shamela.ws/book/98139/567 - تعليق
إسناده حسن. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وانظر ما تقدم برقم
ص 249 https://shamela.ws/book/25794/785