المسند ٩٢٠١
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٩٢٠١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيَتَمَجَّدَنَّ (٣) اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أُنَاسٍ مَا عَمِلُوا مِنْ خَيْرٍ قَطُّ، فَيُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا احْتَرَقُوا، فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ، بَعْدَ شَفَاعَةِ مَنْ يَشْفَعُ " (١)الحكم
الهيثميرَوَاهُ أَحْمَدُمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٥٥٪أضعف رجل: عبد الرحمن بن أبي الزناد ٥٥٪
أين هو
المسند ٩٢٠١
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٩٢٠١ | صفحته |
حواشي الطبعة
حسن لغيره، وصالح مولى التوأمة كان قد اختلط، ولم ينص أحد على رواية ابن أبي الزناد عنه هل هي قبل اختلاطه أم بعده. لكن يشهد له حديث أبي سعيد الخدري، سيأتي ٣/٥٦. وحديث أنس، سيأتي ٣/١٤٣. ص 109 https://shamela.ws/book/25794/7297