الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٨٨١٢

مسند أحمد، طبعة الرسالة

«" أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ؟ " " خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ، وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّكُمْ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ، وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٤٣٦٨أَلا أخْبِرُكمْ بِخَيْرِكمْ مِنْ شَرِّكمْ؟ خَيْرُكمْ مَنْ يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يُرْجى خَيْرُهُ وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٣٦٨صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٣٦٨

  2. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٥٦٣١خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٦٣١صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٦٣١

  3. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٢٨٥٧(ألا أخبركم بخيركم من شركم) قال الطيبي: من شركم حال أي أخبركم بخيركم مميزا من شركم اه والمراد أخبركم بما يميز بين الفريقين قالوا: بلى قال: (خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره) أي من يؤمل الناس الخير من جهته ويأمنون الشر من جهته (وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره) أي وشركم من لا يؤمل الناس حصول الخير لهم من جهته ولا يأمنون م …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٨٥٧فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٨٥٧

  4. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٤١١٣(خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره) وإنما يرجى خير من عرف بفعل الخير وشهرته به ومن غلب خيره أمنت القلوب من شره ومتى قوي الإيمان في قلب عبد رجى خيره وأمن شره ومتى ضعف قل خيره وغلب شره. قال الطيبي: التقسيم العقلي يقتضي أربعة أقسام ذكر هنا قسمين ترغيبا وترهيبا وترك القسمين الباقيين إذ لا ترغي …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤١١٣فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤١١٣

يظهر هنا ٤ من ١٢