مسند أحمد ٨٥١
أحمد بن محمد بن حنبل
«" أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ، وَأَنْ لَا نُضَحِّيَ بِعَوْرَاءَ، وَلا مُقَابَلَةٍ، وَلا مُدَابَرَةٍ، وَلا شَرْقَاءَ، وَلا خَرْقَاءَ " " يُقْطَعُ طَرَفُ الْأُذُنِ " " يُقْطَعُ مُؤَخَّرُ الْأُذُنِ " " تُشَقُّ الْأُذُنُ " " تَخْرِقُ أُذُنَهَا السِّمَةُ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا حسن بن موسى ثقة
- حدثنا زهير ثقة ثبت
- أن أبي إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
- شريح بن النعمان صدوق
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٨٥١ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: أَبُو إِسْحَاقَ وَكَانَ رَجُلَ صِدْقٍ عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: " أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ، وَأَنْ لَا نُضَحِّيَ بِعَوْرَاءَ، وَلا مُقَابَلَةٍ، وَلا مُدَابَرَةٍ، وَلا شَرْقَاءَ، وَلا خَرْقَاءَ " قَالَ: زُهَيْرٌ قُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ: أَذَكَرَ عَضْبَاءَ؟ قَالَ: لَا. قُلْتُ: مَا ⦗٢١١⦘ الْمُقَابَلَةُ قَالَ: " يُقْطَعُ طَرَفُ الْأُذُنِ " ، قُلْتُ: مَا الْمُدَابَرَةُ؟ قَالَ: " يُقْطَعُ مُؤَخَّرُ الْأُذُنِ " قُلْتُ: مَا الشَّرْقَاءُ؟ قَالَ: " تُشَقُّ الْأُذُنُ " قُلْتُ: مَا الْخَرْقَاءُ؟ قَالَ: " تَخْرِقُ أُذُنَهَا السِّمَةُ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده صحيح. وهو مطول ٦٠٩ وانظر ٨٢٦.»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٨٥١ص 535 https://shamela.ws/book/98139/535 - شعيب الأرناؤوط
«حسن، وهذا إسناد ضعيف، زهير- وهو ابن معاوية- سمع من أبي إسحاق بعد تغيره، وانظر ما تقدم من الكلام على هذا الحديث برقم»
على الحديثطبعة الرسالة ٨٥١ص 211 https://shamela.ws/book/25794/747
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده صحيح. وهو مطول ٦٠٩ وانظر ٨٢٦.
ص 535 https://shamela.ws/book/98139/535 - تعليق
حسن، وهذا إسناد ضعيف، زهير- وهو ابن معاوية- سمع من أبي إسحاق بعد تغيره، وانظر ما تقدم من الكلام على هذا الحديث برقم
ص 211 https://shamela.ws/book/25794/747