الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٨٣٦١

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٨٣٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَكْثَرَ مَا يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ:

«إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ - أَوْ: كُلَّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ - فَيَغْفِرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ - أَوْ: لِكُلِّ مُؤْمِنٍ - إِلَّا الْمُتَهَاجِرَيْنِ، فَيَقُولُ: أَخِّرْهُمَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٨٣٦١صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٨٣٤٣صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، ورواه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: "كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس"، فقيل له، فقال: "الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، فيغفر لكل مسلم إلا المتهاجرين فيقول: أخروهما" وأشار إلى أنه حديث حسن. ص 289 https://shamela.ws/book/98139/4168

حديث صحيح، محمد بن رفاعة -وإن لم يرو عنه غير أبي عاصم النبيل، = ص 98 https://shamela.ws/book/25794/6733