الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٧٩٧٢

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٧٩٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ، وَيُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ، يُحَدِّثَانَ عَنْ عَمَّارٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَمَّا عَلِيٌّ، فَرَفَعَهُ إِلَى (٢) النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَّا يُونُسُ، فَلَمْ يَعْدُ أَبَا هُرَيْرَةَ -، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: ٣] قَالَ - يَعْنِي -:

«الشَّاهِدَ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَالْيَوْمُ (٣) الْمَوْعُودُ: يَوْمُ الْقِيَامَةِ»

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٧٩٧٢صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٧٩٥٩صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، بل هما إسنادان، فإن شُعبة رواه عن علي بن زيد بن جدعان، وعن يونس بن عبيد، كلاهما عن عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، عن أبي هريرة- إلا أن علي بن زيد رفعه، فجعله من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويونس بن عبيد وقفه، فجعله من كلام أبي هريرة. وعلي بن زيد - وإن كان ثقة عندنا، إلا أنه انفر ص 90 https://shamela.ws/book/98139/3969

(١) إسناده صحيح على شرطهما. وانظر ما قبله. (٢) كذا في (ظ٣) و (عس) و (ل) ، وهو الصواب، وفي (م) وبقية النسخ: أن. (٣) كذا في (ل) ، وفي (ظ ٣) و (عس) : ويوم، وفي (م) وبقية النسخ: والموعود، فقط. (٤) المرفوع منه ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان-، والموقوف لا بأس به رجاله رجال الصحيح. عمار مولى بني هاشم: هو ابن أبي عمار. وأخرجه الحاكم ٢/٥١٩، وعنه البيهقي ٣/١٧٠ عن أبي بكر بن إسحاق الفقيه، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبية، بهذا الإسناد - بلفظ: الشاهد يوم عرفة ويوم الجمعة، والمشهود هو الموعود يوم القيامة. وصحح الحاكم حديث يونس بن عبيد على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! ص 351 https://shamela.ws/book/25794/6443