المسند ٧٨٧٦
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٧٨٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي»
يَعْنِي حَسَنًا وَحُسَيْنًا (١)
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٧٨٧٦ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٧٨٦٣ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، أبو أحمد: هو الزُّبيري، محمَّد بن عبد الله بن الزُّبير الأسدي. سفيان: هو الثوري. أبو الجحاف، بفتح الجيم وتشديد الحاء المهملة وآخره فاء: هو داود بن أبي عوف التميمي. وهو ثقة. روى ابن أبي حاتم عن سفيان: أنه "كان يوثقه ويعظمه" وروى البخاري في الكبير عن سفيان، قال: "حدثنا أبو الجحاف، وكان مر ص 519 https://shamela.ws/book/98139/3873
إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الجحَّاف -وهو داود بن أبي عوف- فقد روى له أصحاب السنن غير أبي داود، وهو صدوق. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر الزبيري، وسفيان: هو الثوري، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وهو عند المصنف في "الفضائل" ص 260 https://shamela.ws/book/25794/6352