المسند ٧٤٥٠
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٧٤٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - هُوَ شَكَّ، يَعْنِي الْأَعْمَشَ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«إِنَّ لِلَّهِ عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ»
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٧٤٥٠ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٧٤٤٣ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، وشك الأعمش في الصحابي: أنه أبو هريرة أو أبو سعيد- لا يؤثر في صحته، كما هو بديهي. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد١٠: ٢١٦، وقال: "رواه أحمد، ورجاله الصحيح". وذكره السيوطي في الجامع الصغير: ٣٣٤٨، ونسبه لأحمد فقط، من حديث أبي هريرة أو أبي سعيد. ونسبه لسمويه، من حديث جابر. فقال شارحه ال ص 250 https://shamela.ws/book/98139/3604
إسناده صحيح على شرط الشيخين. والشك في صحابي الحديث لا يضر. وأخرجه بنحوه أبو نعيم في "الحلية" ٨/٢٥٧ من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، بهذا الإسناد. قلنا: الحديث هنا مجمل، وقد أشار الحافظ ابن حجر في "أطراف المسند" ٧/٢٠٣ إلى أن هذا الحديث مقيد بشهر رمضان، فقال: يعني في رمضان. وجاء مفسرا في حديث أبي ص 420 https://shamela.ws/book/25794/5997