المسند ٦٩٩٦
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٦٩٩٦ - حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مُبَارَكٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَوْذَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْسِمَ غَنِيمَةً أَمَرَ بِلَالًا رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْه، فَنَادَى ثَلَاثًا، فَأَتَى رَجُلٌ بِزِمَامٍ مِنْ شَعَرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَعْدَ أَنْ قَسَمَ الْغَنِيمَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ مِنْ غَنِيمَةٍ كُنْتُ أَصَبْتُهَا، قَالَ (٢) :
«أَمَا سَمِعْتَ بِلَالًا يُنَادِي ثَلَاثًا؟ " " فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ؟»
نْ تَأْتِيَنِي بِهِ؟ " فَاعْتَلَّ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي لَنْ أَقْبَلَهُ حَتَّى تَكُونَ أَنْتَ الَّذِي تُوَافِينِي (٣) بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (١)
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٦٩٩٦ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٦٩٩٦ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، عبد الله بن شوذب الخراساني: ثقة، قال أحمد: "من أهل بلخ، نزل = ص 438 https://shamela.ws/book/98139/3232
إسناده حسن. عامر الأحول: هو عامر بن عبد الواحد، وهو -مع كونه من رجال مسلم- مختلف فيه، ضعّفه أحمد والنسائي، ووثقه أبو حاتم وابن معين، وقال ابن عدي: لا أرى برواياته بأساً، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله رجال الشيخين غير عتاب بن زياد، فمن رجال أبن ماجه، وعبد الله بن شوذب روى له الأربعة. وقد وق ص 574 https://shamela.ws/book/25794/5465