الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٦٩٨٠

مسند أحمد، طبعة الرسالة

««تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ قَتْلَاهَا فِي النَّارِ، اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن عمرو

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٦٩٨٠صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٦٩٨٠صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، ليث: هو ابن أبي سليم. زياد بن سيماكوش: تابعي، من أهل اليمن، وهو مولى عبد القيس، ليس له إلا هذا الحديث. وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير فلم يجرحه، وإنما رجع وقف هذا الحديث على عبد الله بن عمرو، كما سنذكر، إن شاء الله. وقد اختلف في هذه الكلمة الأعجمية "سيماكوش"، ص 429 https://shamela.ws/book/98139/3223

إسناده ضعيف، لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم-، وجهالة حال زياد بن سيماكوش، وهو تابعي يماني، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" أن المزي وهم، فجعله زياداً الأعجم الشاعر، وبين كيف وقع له هذا الوهم، ثم حقق أنه غيره، وأن سيماكوش لقب له، أو هو اسم أبيه، وأنه اختُلف في ضبطه، فقيل: سيمين كوش، بكسر المهمل ص 562 https://shamela.ws/book/25794/5453