المسند ٦٧١٣
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٦٧١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَقِيقَةِ؟ فَقَالَ: " إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْعُقُوقَ " وَكَأَنَّهُ كَرِهَ الِاسْمَ قَالُوا (٢) : يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا نَسْأَلُكَ عَنْ أَحَدِنَا يُولَدُ لَهُ؟ قَالَ:
«مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ، عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ " " وَالْفَرَعُ حَقٌّ، وَأَنْ تَتْرُكَهُ حَتَّى يَكُونَ شُغْزُبًّا (١) أَوْ شُغْزُوبًّا ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْنَ لَبُونٍ، فَتَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ تُعْطِيَهُ أَرْمَلَةً، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ يَلْصَقُ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ، وَتُكْفِئُ (٢) إِنَاءَكَ، وَتُولِهُ نَاقَتَكَ " " الْعَتِيرَةُ (٤) حَقٌّ " " كَانُوا يَذْبَحُونَ فِي رَجَبٍ شَاةً فَيَطْبُخُونَ وَيَأْكُلُونَ وَيُطْعِمُونَ»
) حَقٌّ " (٥) قَالَ: بَعْضُ الْقَوْمِ لِعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ: مَا الْعَتِيرَةُ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قَالَ: " كَانُوا يَذْبَحُونَ فِي رَجَبٍ شَاةً فَيَطْبُخُونَ وَيَأْكُلُونَ وَيُطْعِمُونَ "
الغريب
- قَالَ الحربىُّ، قَالَ الخطَّابي(شغزب)، في حديث الفرع
(س) فِي حَدِيثِ الفَرَع «تَتْركه حَتَّى يكونَ شُغْزُبّاً» هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنن. قَالَ الحربىُّ: الَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ زُخزبّاً، وَهُوَ الَّذِي اشتدَّ لحمُه وغَلُظ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الزَّايِ. قَالَ الخطَّابي: ويَحتملُ أَنْ تَكُونَ الزَّايُ أبْدِلَت شِينًا والخاءُ غَيْنا فَصحِّف. وَهَذَا مِنْ غَرَائِبِ الإبْدَال.
- كفأ(كفأ)، وحديث الفرعة
(س) وَحَدِيثُ الفَرَعَة «خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحه يَلْصَقُ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ، وتُكْفِئ إِنَاءَك وتُولِّه ناقَتَك» أَيْ تَكُبّ إناءَك، لِأَنَّهُ لَا يَبْقَى لَكَ لَبَنٌ تَحْلُبُه فِيهِ.