الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٦٦٥٥

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٦٦٥٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ، وَبَعْضُهَا أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، أَيُّهَا النَّاسُ، فَاسْأَلُوهُ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَجِيبُ لِعَبْدٍ دَعَاهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ غَافِلٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن عمرو

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٦٦٥٥صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٦٦٥٥صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، بكر بن عمرو المعافري المصري، إمام جامعها: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢/ ٩١ - ٩٢ فلم يذكر فيه جرحاً، وقال ابن يونس: "كانت له عبادة وفضل"، وهذا كاف في توثيقه وعدالته، على الرغم من قول ابن القطان: "لا نعلم عدالته". وقول الدارقطني: "ينظر في أمره". والحديث في م ص 213 https://shamela.ws/book/98139/3007

إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله-، سييء الحفظ، وباقي رجاله رجال الشيخين غير أبي عبد الرحمن الحُبُلي -وهو عبد الله بن يزيد المعافري- فمن رجال مسلم. بكر بن عمرو هو المعافري المصري. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١٤٨، وقال: رواه أحمد، وإسناده حسن! وحسنه المنذري في "الترغيب والترهيب" ٢/٤٩١-٤٩٢! ص 235 https://shamela.ws/book/25794/5126