المسند ٦٥٢١
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٦٥٢١ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ: إِنَّكَ أَنْتَ ظَالِمٌ، فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ " (١) وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَكُونُ (٢) فِي أُمَّتِي خَسْفٌ، وَمَسْخٌ، وَقَذْفٌ " (١)الحكم
محققو الطبعات: ٣
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن مسلم بن تدرس ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ٦٥٢١
الحكم
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٣
- أحمد محمد شاكرت ١٣٧٧هـمعاصر
مقبول«إسناده صحيح، الحسن بن عمرو: هو الفقيمي، سبق توثيقه ١٨٣٣. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس، سبق توثيقه ١٨٩٦، وقد نقلنا في ٥١١٠ عن المراسيل لابن أبي حاتم»
- شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـمعاصر
ضعيف«إسناده ضعيف، رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن أبا الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدْرُس- لم يسمع من عبد الله بن عمرو، فيما قاله أبو حاتم في "المراسيل" ص ١٥٤، ونقله أيضاً عن ابن معين. ونقل ابنُ عدي في "الكامل" ٦/٢١٣٥ قوله: لم يسمع أبو الزبير من عبد الله بن»
- شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـمعاصر
ضعيف«، حسن لغيره، وإسناده -كما سلف- ضعيف. وأخرجه الحاكم ٤/٤٤٥، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢١٣٥ من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. قال الحاكم: إن كان أبو الزبير سمع من عبد الله بن عمرو، فإنه صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن ماجه»