الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٦٣٥٧

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٦٣٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ بَكْرٍ الْمَعْنَى، قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يَقُولُ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ، فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلَاةَ (١) ، وَلَيْسَ يُنَادِي بِهَا (٢) أَحَدٌ، فَتَكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ قَرْنًا مِثْلَ قَرْنِ الْيَهُودِ، فَقَالَ عُمَرُ:

«أَوَلَا تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الرزاق

يَا بِلَالُ، قُمْ فَنَادِ بِالصَّلَاةِ " (١)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٦٣٥٧صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٦٣٥٧صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، ورواه البخاري ٢: ٦٥ - ٦٦ ومسلم ١: ١١٢ من طريق عبد الرزاق عن ابن جُريج، بهذا الإسناد. ورواه مسلم أيضاً، والنسائي ١: ١٠٢ - ١٠٣ من طريق حجاج بن محمد عن ابن جُريج. وكذلك رواه الترمذي ١: ١٦٩ ص 528 https://shamela.ws/book/98139/2763

إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج- وهو عبد الملك بن عبد العزيز-، صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وعبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وابن بكر: هو محمد البرْساني. وهو في "مصنف"عبد الرزاق ص 426 https://shamela.ws/book/25794/4826