المسند ٦٣٥
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٦٣٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُجَالِدٍ، حَدَّثَنِي عَامِرٌ، عَنْ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
«لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَةً: آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ (٢) ، وَالْحَالَّ، وَالْمُحَلَّلَ لَهُ، وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ»
الحكم
محققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: يحيى بن سعيد بن فروخ ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥أين هو
المسند ٦٣٥
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٦٣٥ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٦٣٥ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور. عامر: هو الشعبي. الحال: اسم فاعل من الثلاثي "حل" وهو هنا متعد، يقال "حللت لفلان امرأته فأنا حال وهر محلول له"، ويأتي لازما كما هو معروف، ويتعدى بالهمزة وبالتضعيف، فيقال "أحل"، و"حلل"، انظر الفائق والنهاية، ونقل ابن الأثير قولا آخر، أن معنى "حال" ذو إحلال، مثل قولهم ري ص 439 https://shamela.ws/book/98139/439
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحارث الأعور. مجالد- وهو ابن سعيد- وإن كان فيه كلام متابع. وعامر: هو الشعبي. وأخرجه البزار ص 67 https://shamela.ws/book/25794/603