الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٦٢٧٢

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٦٢٧٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَطَاءٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِي، وَلَمْ يَسْتَلِمْ غَيْرَهُمَا مِنَ الْأَرْكَانِ " (٣)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٦٢٧٢صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٦٢٧٢صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، حجاج هو ابن أرطأة. عطاء: هو ابن أبي رباح. ابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عُبيد الله بن أبي مليكة. نافع: هو مولى ابن عمر، فحجاج بن أرطأة روى هذا الحديث عن الثلاثة التابعين: عطاء، وابن أبي مليكة، ونافع، ثلاثتهم رروه ع ابن عمر. فقوله: "وعن نافع" لا يراد به شيء أكثر من العطف على الاثنين قبله ص 488 https://shamela.ws/book/98139/2723

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج- وهو ابن أرطاة وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح، وابن أبي مُليكة: هو عبد الله بن عبيد الله، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه الدارقطني في"السنن"٢/٢٥٥ من طريق ابن نمير، به. وقد سلف برقم ص 377 https://shamela.ws/book/25794/4777