المسند ٦٢٥٨
مسند أحمد، طبعة الرسالة
«صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ، فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ»
الحكم
محققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: طاووس بن كيسان ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ٦٢٥٨
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٦٢٥٨ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٦٢٥٨ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، منصور: هو ابن المعتمر. حبيب: هو ابن أبي ثابت، وهو قد سمع من ابن عمر، ولكنه لم يسمع منه هذا الحديث فرواه عنه بواسطة طاوس. والحديث قد مضى مراراً بمعناه، وأن صلاة الليل مثنى مثنى، وأن الوتر ركعة قبل الفجر، منها ٦١٧٦، ومضى أيضاً سؤال رجل لابن عمر عن الوتر: أسنة هو؟، ٤٨٣٤، وسؤاله عنه: أواجب ص 484 https://shamela.ws/book/98139/2719
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وحبيب- وهو ابن أبي ثابت - متابع، جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه النسائي في"المجتبى"٣/٢٢٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٧٨، من طريق جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم ص 371 https://shamela.ws/book/25794/4771