المسند ٦٢٠٧
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٦٢٠٧ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُنَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَنْزَلَ اللهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا أَصَابَ الْعَذَابُ (٤) مَنْ كَانَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، ثُمَّ يَبْعَثُهُمُ اللهُ تَعَالَى عَلَى أَعْمَالِهِمْ " (٥) كَذَا فِي الْكِتَابِالحكم
الهيثميرَوَاهُ أَحْمَدُمحققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: حجاج بن أرطأة ٢٥٪
أين هو
المسند ٦٢٠٧
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٦٢٠٧ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٦٢٠٧ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، أبو شهاب: هو الحنّاظ الصغير، عبدربه بن نافع. الحجاج: هو ابن أرطاة. عبد الرحمن بن هنيدة: هو مولى عمر، وهو تابعي ثقة، وثقه أبو زرعة وأبو داود = ص 464 https://shamela.ws/book/98139/2699
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل تدليس حجاج- وهو ابن أرطاة-، ثم إن حجاجا قد خالف فيه يونس بن يزيد الأيلي، فقال فيه: عن الزهري، عن عبد الرحمن بن هنيدة، بينما قال فيه يونس فيما سلف برقم ص 340 https://shamela.ws/book/25794/4740