مسند أحمد ٦١١٣
أحمد بن محمد بن حنبل
«" ثَلَاثَةٌ قَدْ حَرَّمَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِمُ الْجَنَّةَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَالْعَاقُّ وَالدَّيُّوثُ الَّذِي يُقِرُّ فِي أَهْلِهِ الْخُبْثَ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا يعقوب ثقة فاضل.
- حدثنا أبي ثقة حجة، تُكُلِّم فيه بلا قادح
- عن الوليد بن كثير صدوق، عارف بالمغازي، رمي برأي الخوارج
- عن قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع صدوق
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٦١١٣ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ قَطَنِ بْنِ وَهْبِ بْنِ عُوَيْمِرِ بْنِ الْأَجْدَعِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ (٥) سَمِعَهُ يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثَلَاثَةٌ قَدْ حَرَّمَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِمُ الْجَنَّةَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَالْعَاقُّ وَالدَّيُّوثُ الَّذِي يُقِرُّ فِي أَهْلِهِ الْخُبْثَ " (٦)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده ضعيف، لإبهام راويه عن سالم. والحديث مكرر ٥٣٧٢ بهذا الإسناد، "الخبث"، ضبط في ك م بضم الخاء وسكون الباء، وكتب بهامش م ما نصه: "العرب تسمى الزنا الخبْث والخبْثة". وهذا هو الصواب، وقد ضبطناه فيما مضى ٥٣٧٢ بفتحتين، ونستدرك هنا تصحيحه. وفي اللسان ٢:»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٦١١٣ص 380 https://shamela.ws/book/98139/2615 - شعيب الأرناؤوط
«حديث صحيح، وهذا سند ضعيف لجهالة راويه عن سالم.=»
على الحديثطبعة الرسالة ٦١١٣ص 269 https://shamela.ws/book/25794/4669
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده ضعيف، لإبهام راويه عن سالم. والحديث مكرر ٥٣٧٢ بهذا الإسناد، "الخبث"، ضبط في ك م بضم الخاء وسكون الباء، وكتب بهامش م ما نصه: "العرب تسمى الزنا الخبْث والخبْثة". وهذا هو الصواب، وقد ضبطناه فيما مضى ٥٣٧٢ بفتحتين، ونستدرك هنا تصحيحه. وفي اللسان ٢: ٤٥٠: "الخِبْثة: الزنْية، وهو ابْنُ خِبْثَةٍ، لابن
ص 380 https://shamela.ws/book/98139/2615 - تعليق
حديث صحيح، وهذا سند ضعيف لجهالة راويه عن سالم.=
ص 269 https://shamela.ws/book/25794/4669