الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٦١٠٦

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٦١٠٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ (٢) فَأَعْطُوهُ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ، وَمَنْ أَتَى إِلَيْكُمْ (٣) مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ (٤) فَادْعُوا لَهُ، حَتَّى تَعْلَمُوا أَنْ (٥) قَدْ كَافَأْتُمُوهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عمر

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٦١٠٦صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٦١٠٦صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٣٦٥ بهذا الإسناد، ومطول ٥٧٤٣. وانظر الاستدراك ١٧٥٤. قوله "ومن أتى إليكم معروفاً"، في ح "عليكم" بدل "إليكم"، وهو خطأ، صححناه من ك م. قوله "ما تكافئونه". في نسخة بهامش م "ما تكافئوه"، وهي توافق الرواية الماضية ٥٣٦٥، وقد وجهناها هناك. قوله "كافأتموه"، رسم في ك م "كافيتموه"، ولكن ص 378 https://shamela.ws/book/98139/2613