المسند ٦٠٥٨
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٦٠٥٨ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
«لَا تَتَبَايَعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا»
نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ، وَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُزَابَنَةِ، أَنْ يَبِيعَ ثَمَرَةَ حَائِطِهِ إِنْ كَانَتْ نَخْلًا بِتَمْرٍ كَيْلًا، وَإِنْ كَانَتْ كَرْمًا أَنْ يَبِيعَهُ بِزَبِيبٍ كَيْلًا، وَإِنْ كَانَتْ زَرْعًا أَنْ يَبِيعَهُ بِكَيْلٍ مَعْلُومٍ، نَهَى عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ (٣)
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٦٠٥٨ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٦٠٥٨ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، وقد مضى معناه مفرقاً في أحاديث كثيرة، منها ٤٤٩٠، ٤٥٢٨، ٥٣٢٠، ٥٥٢٣، ٥٨٦٣،٥٨٦٢. وقد روى مسلم ١: ٤٥٠ النهي عن المزابنة، بنحو هذا السياق، عن قتيبة ومحمد بن رمح، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. ص 361 https://shamela.ws/book/98139/2596
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقوله:"لا تتبايعوا الثمرة حتى يبدو صلاحها":= ص 240 https://shamela.ws/book/25794/4640