مسند أحمد ٥٩٩٧

أحمد بن محمد بن حنبل

«" كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى رِجَالٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ (٢) : {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: ١٢٨] "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن عمر

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا هارون ثقة
  3. حدثنا عبد الله بن وهب ثقة حافظ، عابد
  4. أخبرني أسامة بن زيد صدوق يهم
  5. عن نافع ثقة ثبت فقيه مشهور
  6. عن عبد الله بن عمر صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٩٩٧ - حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى رِجَالٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ (٢) : {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: ١٢٨] " فَتَرَكَ ذَلِكَ " (٣)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٦٧٤، ٥٨١٢، ٥٨١٣ بنحوه.»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٥٩٩٧ص 336 https://shamela.ws/book/98139/2571
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن. أسامة بن زيد: هو الليثي، خرّج له مسلم في الشواهد، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، هارون: هو ابن معروف المروزي. وقد سلف بنحوه برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٥٩٩٧ص 201 https://shamela.ws/book/25794/4601

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٥٩٩٧ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٥٩٩٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٦٧٤، ٥٨١٢، ٥٨١٣ بنحوه.

    ص 336 https://shamela.ws/book/98139/2571
  • تعليق

    إسناده حسن. أسامة بن زيد: هو الليثي، خرّج له مسلم في الشواهد، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، هارون: هو ابن معروف المروزي. وقد سلف بنحوه برقم

    ص 201 https://shamela.ws/book/25794/4601