مسند أحمد ٥٥٤٩

أحمد بن محمد بن حنبل

«" صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ صَلَاةِ النَّهَارِ، فَأَوْتِرُوا صَلَاةَ اللَّيْلِ، وَصَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَالْوَتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عمر

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا عبد الصمد صدوق, ثبت في شعبة
  3. حدثنا هارون بن إبراهيم الأهوازي ثقة
  4. حدثنا محمد بن سيرين ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى
  5. عن ابن عمر صحابي
  6. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٥٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٣) الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ صَلَاةِ النَّهَارِ، فَأَوْتِرُوا صَلَاةَ اللَّيْلِ، وَصَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَالْوَتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ " (٤)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، هرون الأهوازي: هو هرون بن إبراهيم. وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ٢/ ٢٢٤. والحديث مطول حديثين جمعهما، الأول ٤٩٩٢، والثاني مراراً في صلاة الليل والوتر، آخرها ٥٥٣٧.»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٥٥٤٩ص 107 https://shamela.ws/book/98139/2342
  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح دون قوله: "صلاة المغرب وتر صلاة النهار فأوتروا صلاة الليل"، فقد سلف الحديث عنه في الرواية»

    على الحديثطبعة الرسالة ٥٥٤٩ص 385 https://shamela.ws/book/25794/4264

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٥٥٤٩ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٥٥٤٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، هرون الأهوازي: هو هرون بن إبراهيم. وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ٢/ ٢٢٤. والحديث مطول حديثين جمعهما، الأول ٤٩٩٢، والثاني مراراً في صلاة الليل والوتر، آخرها ٥٥٣٧.

    ص 107 https://shamela.ws/book/98139/2342
  • تعليق

    صحيح دون قوله: "صلاة المغرب وتر صلاة النهار فأوتروا صلاة الليل"، فقد سلف الحديث عنه في الرواية

    ص 385 https://shamela.ws/book/25794/4264