المسند ٥٥٢٤
مسند أحمد، طبعة الرسالة
«" لِيُرَاجِعْهَا " " إِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْ، أَوْ يُمْسِكْ " " وَسَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ "»
الحكم
محققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن مسلم بن تدرس ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ٥٥٢٤
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٥٥٢٤ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٥٥٢٤ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، وقد مضى مختصراً بهذا الإسناد ٥٢٦٩، ومضى معناه بأسانيد أخر، ٥٥٠٤. وقد تكلمنا في ٥٢٦٩ على قوله "في قبل طهرهن" وأشرنا إلى هذا الحديث هناك. ثم ذكرنا أرقام الأحاديث الواردة عن ابن عمر في شأن هذا الطلاق، في ٥٢٧٠. وقد وقع في متن هذه الرواية تقديم وتأخير في الألفاظ، توجيهه يحتاج إلى تكلف كثير، ص 94 https://shamela.ws/book/98139/2329
صحيح دون قوله:"ولم يرها شيئاً"، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تدرس -، فقد روى له البخاري مقروناً، ومسلم احتجاجاً، وقد صرح بالتحديث هو وابن جريج، فانتفت شبهة تدليسهما. روح: هو ابن عبادة، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ٢/٣٣ و٣٤، وأبو داو ص 370 https://shamela.ws/book/25794/4249